الاثنين، 8 فبراير 2010

اوجاع الحب



لأن الحــــب مثل الشعــر
ميــلاد بــلا حسبــــان
لأن الحــب مثل الشعـــــر
مــا باحـت به الشفتان بغير آوان
لأن الحــــب قهــــــار
يرفـرف فى فضاء الكـون بغير آوان
بدايــة مـا احدثكـم عن الحـب
فـان الحديث عـن الحـــــب
يوجعــنى ويطربـنى ويشجينــى
ولمـا كـان خفـق الحب فـى قلـبى
هـو النجـوى بــلا صـــاحب
حملت الحــــب فـى قلبـــى
فأوجعنـــى ... و أوجعنــــى
ولمـا كـان حفـظ الحـب فـى قلبى
هـــــو الشكـــــــوى
شكــــــوت الحــــــب
للدنيــــا ... للأصحـــــاب
ولكــــن فأوجعنــــــــى
لمـا صـار الحـب فى قلبى هو السلـوى
صــارت الايــام بـــلا طعــم
واشبــــاح بــــلا صـــورة
وأمنيــــــة مجنحـــــــة
فــى نفـــــس مكســــورة
حملـــت الحـــب للمحبـــوب
ولكـــن مــــات قلبـــــه
والان
ايـن هـــوه ذلـك المحبـــوب ؟؟؟
وهــــــا انـــــــا الان
أكــــــــــره
نعــم واكــره قلـبى لأنه وهبه حبـه
أكــــــــــره
واكـــره نفسـى لأنها احببتـــــه
أكــــــــــره
واكـــره احساســـى بــــــه
أكــــــــــره
واكـــره دمــى لأن حبه يجرى فيــه

الخميس، 4 فبراير 2010

فــــن الأنــــوثــــة


الأنوثة فــــــــن ..!

تضيع أنوثة الـمـــرأة أحيــــــاناً


إن عــلا صوتها.. أو أصبح خشناً فظاً


أو أدمنت «العبـــوس» والانفعال


أو تعاملت «بعضـــــلات» مفتولة..


أو نطقت لفـظاً قبيحاً أو فاحشاً


أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعيف


أو أدمنت الكراهية وفضلتها على الحب


أو غلبت الانتقام على التسامح..


أو جهلت متى تتكلم.. ومتى تصمت


أو قصر شعرها وطـــــال لسانها


أو فضلت «البنطلون» على «الفستان»


والسيجـــار على الأذكــــار


تضيع أنوثة المرأة حين تهمل الرقة والطيبة


وحين تنسى حق الاحترام والإكبار للرجل


زوجــــاً وأباً وأخاً.. ومعلمـــاً..


وحين لا توقر كبيراً أو ترحم صغيراً


جمال المرأة ليس في قوامها.. أو ملامحها فحسب


ورشاقتها ليست في (الريـــجـــيم) القاسي


الأنوثة شيء تشعره .. ولا تراه غالباً


يقول الرجل : أريدها ضعيفة معي


قوية مع الآخــــــــرين..


هذه هي الأنثى الحقيقية في نظر الرجل


والرجل يستطيع مساعدة المرأة على الاحتفاظ بهذه الأنوثة


بأن يحترم ضعف المرأة معه.. ولا يستغله


وأن يمنحها القوة بعطفه وحنانه واحترامه..


وأن يعلّمها الضعف الجميل وليس ضعف الانزواء وفقدان الثقة


الأنوثة فن.. والرجل يستطيع بذكائه أن يعلّم زوجته هذا الفن .. فبعض الرجال يتقن هذا الفن..


وبعض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخلى عن أنوثتها وضعفها وتتمرد على الرجل لأنه استغل حبها وضعفها وأهانها بدلاً من أن يثني عليها..


هنا بعض النساء يتغيرن إلى النقيض


الرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساء


ويحيلها إلى كائن وديع يحتاج منه لمسة حنان !


والمرأة أيضاً قد تعشق لحظة ضعف يمر بها زوجها


إنها تراه طفلاً بحاجة لحنانها


ليس عيباً أن يبكي الطفل (الـرجـــل)


إنه يدفع زوجته للمزيد من العطف والاهتمام والرعاية


لكن أكثر الرجال يرفض أن تراه زوجته في أي لحظة ضعف معتقداً أن قوته وحدها هي


ما تجعلها تغـــرم به..


ليس دائماً..


كثيراً ما يكره المرء الأقوياء وبخاصة في المواقف التي تستدعي الضعف واللين والرقة..


للقوة مواقف لا يليق فيها الضعف..


وللضعف مواقف لا تليق فيها القوة..


ترى المرأة رجولة الرجل في طفولته وبراءته وضعفه ولو في لحظات محدودة وترى رجولته أيضاً في قدرته على حمايتها وحماية كرامتها وكيانها وفي كرمه معها ومع أهلها


وفي تسامحه مع بعض أخطائها


للأنوثة تفسير لدى الرجل


وللرجولة مفهوم لدى المرأة


وكلاهما يتأرجح بين الضعف والقوة


إذا عاد الإنسان يوماً طفلاً


بأفكاره ومشاعره وبعض تصرفاته


إذا بكى علناً كالأطفال


كان إنساناً..


المرأة تحب هذه اللقطة


وتحب أيضاً فارسها قوياً شجاعاً..


والرجل يحب في المرأة طفولتها


ومشاعرها البريئة الخالية من الزيف


كلنا بحاجة للأطفال كي نتعلم منهم البراءة


إننا قد نتعلم منهم أضعاف ما يتعلمون منا


في الأنوثة شيء من الطفولة


وفي الرجولة شيء من الطفولة


وفي الطفولة أجمل ملامح البراءة والنقاء


هل تستطيع أن تعود طفلاً.. أحياناً؟


لا تخجل من ذلك..


ففي هذا كل الجاذبية وكل الصدق أيضاً