الأحد، 24 يناير 2010

وداعا يـــا من كنت يوما أعشقه!!



تمضى بنا الأيام ونحب من نحب ونكره من نكره ونرتبط بمن نرتبط ونهجر من نهجر... وفجأة يتحول هذا الحب الى ذكرى من ذكريات حياتنا الكثيرة.
كنت الى وقت قريب اقول عنك واقول...وكنت أقول عنك انك رجل غير أى رجل ...رجل مثالى فى كل شئ ...فى رجولته... فى عطائه ...فى وفائه ...فى حبه المتدفق وفى احتوائه لآنثاه وفى وعوده وعهوده .
ولكن الآن ماذا أقول وبما اصفك ؟ هل الى هذه الدرجة يتغير المرء من النقيض الى النقيض... أين حبك وحنانك؟أين احتواؤك وغرامك وهيامك بى ؟ اين انصهارك معى ؟ اذا مكثت سنين سأظل أقول أين وأين وأين؟!كل هذا ذهب الى أين ؟ صار كورق الشجر اليابس الذى احترق واذرته الرياح بعيدا... ماذا اصابك... هل جننت؟ أم ارتد اليك عقلك ؟ لست أدرى هل حبى الجارف قد اخافك؟ هل اخلاصى لك بلا حدود ارعبك؟ هل نحن فى زمن يكون فيه الحب الصادق والوفاء الأبدى والاخلاص حتى الممات صفات مخيفه للرجال؟؟
يا أيها الرجل لماذاكسرت قلمى وجعلتنى لا استطيع ان ابدع واكتب؟ لقد حطمت قلبى كما حطمت قلمى وحولت دموعى الى دماء تذرفها عيونى وجعلتنى انثرها على النساء الثكالى ليتعظن ولا يسلمن قلوبهن لمن هم فى مثل جبروتك وقسوتك حتى جعلتنى الآن لا استطيع ان ألملم اشلاءها لماذا القيتنى ايها القبطان خارج سفينتك وقذفت بى الى اليم فى اول عاصفه صغيرة صادفتك؟ هل لم تجد غيرى أنا المحبه لك لتلقى بها بعيدا ليخفف الحمل عنك بعض الشئ حتى تسير سفينتك فى أمان ؟!
لماذا لم تحاول ان تراوغ الريح وتتصدى للعاصفة وتسير ولو قليلا ضد التيار حتى تهدأ تلك العاصفة؟ ولكنك بكل قسوة قلب وبكل نكوص للعهد وتدليس للوعد لم تجد غيرى أنا ...أنا تلك المسكينه التى تركت العالم كله ولاذت بك واليك ودخلت تحت جناحيك لتحتمى بهما وتستكين ولكنك لم تجد غيرى أنا لتلقى بها فى عمق البحار غير عابئ بما سيحدث لى وما سألاقيه بعد نزع تلك الحماية وهذا الدفء عنى بعد أن تعودت عليهما غير مكترث بصرخاتى ولا بألامى ولا بأنكسار نفسى ودمار روحى وارتعاش جسدى وانتهاك أدميتى.
والآن بعد أن القيت بى بعيدا وتركتنى للحيتان والصقور... ليس عندى ما أقوله لك غير كلمه واحدة وهى وداعا...وداعا يا من صرت فى نظرى قزما ممسوخا ضئيلا تتقاذفه وتتلاعب به حفنه هواء تائهة تخاف منها وتعتبرها فى نظرك عاصفة هو جاء أما أنا فاهنئ نفسى لمعرفتى لك على حقيقتك التى كنت تداريها وتخبئها عنى تحت قناع من الرجولة الزائفه والنخوة الكاذبة... وتدعى وتقول لى اطمئنى واتركى نفسك لآنك مع رجل بحق وليس كأى رجل أخر وفعلا انت الآن لست كأى رجل أخر لآن أى رجل غيرك لا يمكن أن يفعل مع انثاه مثل ما فعلته أنت بى ...دفعتنى الى السماء السابعة وفى لحظة غادرة قذفت بى الى أسفل السافلين فى أول محنه تافهة صادفتك .... فوداعا يـــــــا من كنت يوما اثق به ثقتى بنفسى وثقتى بالدنيا كلها ......وداعا!!!!



همسه

كان زمان ممكن اسامح....كان زمان....
لما كنت صحيح حبيبى ولما كان...
ليك فى قلبى ويا نبضى فى يوم مكان....
كان زمان ......كان زمان....
لما كنت بتيجى فى ميعادك
وأما قلبك كا بينادى
نبض قلبى ومش معادى
كان زمان ......كان زمان
لما كان حضنك أمان ....
بحر موجه....بيفيض حنان
كان زمان .....كان....زمان
لما كان هواك...منايا
لما كان لقاك .....هنايا
قبل ما نودع حبنا...... بكلمه نهاية
واقولك كان زمان ......كان زمان.......

الأحد، 17 يناير 2010

ارحل بصمت


اذا احسست ان وجودك لايعني شيئا
اذا لم تجد لكلامك صدى اواثرا
اذا ابتسمت فلم تجد من يشاركك الابتسامة
اذا ذرفت الدمعة فلم تجد من يمسحها
فعندها فقط ستجد طعم الاحساس بالإحباط ومن الافضل لك ان
ترحل بصمت
وحين تكتشف:
أن الزمان ليس زمانك
وان المكان ليس مكانك والاحساس ليس إحساسك ..وان الاشياء حولك لم تعد تشبهك
وان مدن أحلامك ما عادت تتسع لك
عندها..لا تتردد وارحل بصمت ...
ولكن قف عند الرحيل وانظر من حولك فترى :
من يغلق في وجهك كل أبواب الرحيل كي يمنعك من الرحيل لانه يحبك
من يعترف لك بحبه عند الرحيل كي يبقيك معه ...
من يكتشف أنه يحبك بعد الرحيل فيحترق ويحرقك بإكتشافه المتأخر
وحين تقرر الرحيل
لا تدفن رأسك في الرمال كالنعامة...
كي لا تلمح وجوه اولئك الذين أحبوك بصدق وراهنوا على بقائك معهم فخذلتهم
برحيلك
ولا تبك بصوت مرتفع كالاطفال كي يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق ذاته
فخذلوك

وأترك المساحات خلفك بيضاء اترك بصمات حب عشته معهم

وتأكد مهما كان لون او شكل حجم صمتك عند الرحيل ..فلرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات لكنه لن يؤلم ابدا ولن يصل إلا لأولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئا من الوجود
تاكد ان الرحيل بصمت هو أجمل هدية نقدمها لانفسنا كي نختصر بها مسافات الألم و الإحباط والفشل
حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم . وحين لانستطيع ان نضع اعيننا في اعينهم


همسه
البعض يشتري إحساسك لانه يحبك
والبعض الاخر يبيع إحساسك لانك تحبه

السبت، 2 يناير 2010

الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى



مـــــــــــــــــــا أحلى الذكريات وما أروعها
حين يكون لأشخاص يستحيل أن يغيبوا عن البال
كروعه النجم الوضاء..........
في سماء الليل الدامس الظالم .........
قلوبهم كصفاء الثلج ........
وبياضه حين يتساقط على قمم الجبال
وأخلاقهم تسمو........
وتسموحين تصل إلى صفحه السمـــــــاء .........
أحاديثهم كبلسم يشفي . الجريح
ويغدق عليها من الطيب ألوانآ ......
نادررين مثل اللؤلؤ في داخل المحار..........لانجدهم دائما,,,
وأن وجدوا فإنهم غالين الثمن ,,,,,,,, أغلى من الذهب الصافي
نذكرهم فنأنس بذكراهم
ونبتسم في داخلنا حين تمر طيوفهم في خيالاتنا


))
ونشتاق لإطلالتهم في كل موسم فرح))

ونحتاجهم حين تغمرنا سحابه الحــــــــــــــــــــــزن
نفديهم بكل ما نملك
))
ولو طلبوا أعيننا لا نمانع في ذلك((
قد غابوا ولكنهم موجودون في سويداء قلوبــــــــــــنــــــا

مما راق لي ((لولا دمعتي ماتلثمت))